تعتبر منطقة الخليج العربي هي المكسب الحقيقي لكل شاب يبحث عن العمل من الجنسيات المختلفة ، فها هي الافواج تكتسح المنطقة باحثة عن فرص عمل كصفقة رابحة قد تحول حياتهم الى الافضل ، فقد اصبحت العمالة الوافدة تتفوق على العمالة الوطنية مما ينذر بأزمة قد تتعرض لها المنطقة ، فالعمالة الوافدة لها حسابات أخرى غير كونها تكتسح البلاد و تستهلك المرافق العامة وتنشر الامراض والجرائم وغيرها الكثير ، فهناك اتفاق دولي ينص على حقوق العمالة الوافدة فهم يتمتعون بحقوق مدنية كثيرة قد يعرض البلاد الى المساءلة القانونية في حال تعرضها للاساءة ، والأسوأ من ذلك بأن هذه العمالة ليست مؤهلة تأهيلا عاليا، وأصبحت الآن تمثل عائقا أمام الاستثمار في المكننة والتقنية العالية. فمادامت العمالة رخيصة ومتوافرة، فلماذا الاهتمام بالصرف على التكنولوجيا؟
ومن جانب آخر فان الهدف الرئيسي لهذه العمالة تحسين مستواها المعيشي و اعالة عوائلها عن طريق التحويلات المالية التي ترسلها شهريا الى بلدانها الأم، وهؤلاء باعدادهم الهائلة يسربون نسبة كبيرة من الناتج المحلي تعد من اعلى نسب التحويلات في العالم مما ينذر بخطر يهدد المنطقة ويجب تفاديه ووضع آليات تقلل من حدة هذه المشكلة التي باتت تزداد استجابةً لزيادة الطلب عليها في السوق ، هل اصبحنا بالفعل لا نستغني عن هؤلاء ؟ وقد اصبح معظمهم من اثرياء المنطقة واصبحوا من ملاك الأراضى والعقارات بفضل بلدنا الحبيب الذي يفتح المجال لكل من يبحث فرصة افضل للعيش.
قد يستهين البعض بهذه المشكلة الضخمة ولكن الاحصائيات و الارقام تهد

























